طيران النظام يدمر أكبر مستودعات جبهة النصرة في ريف إدلب

موسكو - أفاد تقرير روسي اليوم الاثنين بأن الطيران الحربي السوري دمر أحد أضخم مستودعات الذخيرة التابعة لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في إدلب، ما ولّد سلسلة طويلة من الانفجارات المتتالية التي سمع دويها في مناطق شمال غربي سورية وصولا إلى مدينة حلب.

وذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية اليوم أن الطيران الحربي استهدف بعدة غارات، أحد أكبر مستودعات ذخيرة وسلاح "تحرير الشام"، الاسم الأحدث لـ "جبهة النصرة" المدرجة على قوائم الإرهاب في روسيا، وذلك في محيط مدينة بنش بريف إدلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن تدمير المستودع بشكل كامل.

ونقلت الوكالة عن مصدر ميداني قوله إن "عملية الاستهداف أتت بعد رصد طائرات الاستطلاع أحد المواقع المعادية، والذي تبين أنه يُستخدم من قبل المجموعات المسلحة كمستودع لتخزين الأسلحة والذخيرة، كما لوحظ وجود آليات بجانب المستودع تقوم بعملية النقل والتفريغ".

وأوضح المصدر أن هذا الرصد استدعى تدخلاً سريعاً من قبل الطيران الحربي عبر سلسلة من الغارات التي استهدفت الموقع أسفرت عن تدمير المستودع، تلتها سلسلة انفجارات سُمع دويها في عدة مناطق بريف إدلب ناجمة عن احتراق الأسلحة والذخائر.

وأشار إلى أنه تم تسجيل ،بحسب معلومات أولية ، مقتل وإصابة أكثر من 20 مسلحاً كانوا موجودين على مقربة من المكان المستهدف.

وفي سياق متصل، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بعد ظهر اليوم الاثنين، تحليق لطائرات حربية روسية في أجواء ريف اللاذقية الشمالي، بالتزامن مع شنها غارات على تلال كبانة ومحور الحدادة بجبل الأكراد، وسط قصف مكثف وعنيف بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية، تنفذه قوات النظام على كبانة والتفاحية والحدادة، يأتي ذلك بعد الخسائر الفادحة لقوات النظام في محور الحدادة فجر اليوم.

وكان المرصد السوري نشر قبل ساعات، أن الفصائل وهيئة تحرير الشام ومجموعات جهادية، تمكنت من صد محاولة تقدم لقوات النظام ضمن محور تل الحدادة بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي، حيث حاولت قوات النظام التقدم فجر اليوم الاثنين، لتقوم الفصائل وتحرير الشام بنصب كمين لها واستهداف المجموعة المتقدمة بوابل من القذائف الصاروخية، بالإضافة لاستهدافهم بالرشاشات الثقيلة، كما جرى قصف المواقع الخلفية لقوات النظام.

واستمرت العملية حتى ساعات الصباح الأولى، وتسببت بخسائر بشرية فادحة، حيث وثق المرصد السوري، مقتل 12 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بالإضافة لجرح أكثر من 17 آخرين، في حين قتل 4 من هيئة تحرير الشام واثنين من “الجبهة الوطنية”.

كما رصد المرصد السوري اليوم الاثنين، قصفاً صاروخياً نفذته القوات التركية على مناطق في بلدة سراقب الخاضعة لسيطرة قوات النظام بريف إدلب الشرقي، دون معلومات عن خسائر بشرية، في حين جددت قوات النظام قصفها الصاروخي على ريف إدلب الجنوبي، مستهدفة أماكن في كنصفرة وفليفل وسفوهن والفطيرة، كما عادت الطائرات الحربية الروسية تحليقها في أجواء محافظة إدلب.

وكان المرصد السوري رصد بعد فجر اليوم الاثنين ضربات جوية، نفذتها طائرات حربية روسية على أماكن في مدينة بنش ومحيطها وأطرافها بالريف الإدلبي، حيث شنت استهدفت المنطقة بأكثر من 10 صواريخ، ووثق المرصد السوري استشهاد 3 أشخاص من عائلة واحدة جراء القصف الجوي، بالإضافة لإصابة شخص آخر بجراح، يذكر أن الذين قضوا نازحين إلى بنش من ريف إدلب الشرقي.