تركيا تعتقل متين غوركان أحد مؤسسي حزب "ديفا"

 

إسطنبول - أعلن المحلل الأمني متين غوركان، أحد مؤسسي حزب DEVAالمعارض، أنه تم اعتقاله بتهمة التجسس السياسي، من منزله في إسطنبول.
وتحدث عضو المجلس التأسيسي للحزب، على حسابه في Twitter أنه تمّ اعتقاله. وقال غوركان: "أنا معتقل بتهمة التجسس السياسي. الشرطة في المنزل. إنهم يفتشون. أنا مصدوم. أريد دعمكم".
حول هذه التطورات، أدلى رئيس حزب DEVA علي باباجان بتصريحات قال فيها "تحدثنا إلى زوجة ميتين جوركان، ونحن نتابع العملية عن كثب. هناك جلسة استماع لكافالا اليوم، كما تعلمون. التوقيت مثير حقًا، أتساءل لماذا اليوم."
وأضاف أنّه في حين أنّ المعارضة في تركيا لا تتحدث كثيرًا عن السياسة الخارجية، يبدو أن غوركان الذي يتحدّث بحدّة أزعج شخصاً ما، مؤكداً تقديم جميع أنواع الدعم القانوني لأحد مؤسسي حزبه، وعدم تركه وحده "إذا كانت هناك دوافع سياسية لذلك، فنحن نواصل طريقنا.. لا يمكنهم أبدا تخويف كوادر حزب ديفا".
من جهته، قال نائب رئيس الحزب، إدريس شاهين، في تصريح لـ DW التركية إنهم كانوا يحاولون معرفة سبب احتجازه، مشيرًا إلى وجود قرار بالسرية في الملف.
تخرج متين جوركان، من الأكاديمية العسكرية التركية بدرجة ملازم أول مهندس نظام مشاة في عام 1998 ، عمل في وحدات مختلفة من القوات المسلحة التركية بين عامي 1998 و 2014. تقاعد غوركان من الجيش في عام 2015 للتركيز على دراساته الأكاديمية، والتي تابعها في المعهد البحري الأميركي وجامعة بيلكنت، قسم العلوم السياسية.
ويتحدث غوركان، الذي يقوم أيضًا بدراسات أكاديمية في جامعة أكسفورد، اللغتين الإنجليزية والروسية.
كان متين غوركان، كاتب العمود ذو الخلفية العسكرية، قد توقع عام 2020 أن تركيا ستدفع بحلفائها في ليبيا على السير في سرت والجفرة على الرغم من التهديد المصري بالتدخل وخطر قيام روسيا بابتزاز تركيا في إدلب بسوريا. واعتبر أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو سيد خلق الأزمات، باستخدام نقاط الضعف عند خصومه، ومضايقة المنافسين، واتباع سياسات فرق تسد.
كان باباجان قد أسس حزب "ديفا" قبل ما يُقارب عامين بعد انشقاقه بفترة عن حزب العدالة والتنمية الإسلامي الحاكم، وينسب المستثمرون الفضل لباباجان في تطوير اقتصاد بلاده قبل 2018، وفي إكماله بنجاح برنامج إنقاذ لصندوق النقد الدولي كوزير للاقتصاد منذ أكثر من عقد من الزمان.
وكان باباجان شغل العديد من المناصب البارزة في الحكومة التركية في ظل إدارة أردوغان، وبينها منصب وزير الاقتصاد، ونائب رئيس الوزراء. كما كان عضوا مؤسسا في حزب "العدالة والتنمية" الحاكم.
واستقال باباجان من منصبه بسبب خلافات ايديولوجية مع الحزب الحاكم. وأطلق حزبه الجديد (ديفا) في مارس 2020 وتعهد بوضع نهاية لمناخ "القمع"، وبإصلاح "الديمقراطية الضعيفة".
ولا يرى باباجان انتخابات مبكرة في الأفق على المدى القصير، لكنه لا يعتقد أنها ستجرى في عام 2023 في موعدها. وبحسب باباجان، فإن حزب العدالة والتنمية يفضل إجراء انتخابات مبكرة "في وقت يشعر فيه بتحسن".
This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.