أردوغان يتحدث مع بوتين بشأن المستجدات في سوريا وأوكرانيا

إسطنبول - قال مكتب الرئاسة التركي إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ناقش يوم الاثنين العملية العسكرية التي تخطط لها أنقرة في شمال سوريا والحرب في أوكرانيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

هدد أردوغان يوم الاثنين الماضي بشن هجوم جديد يستهدف وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة في شمال سوريا، وهي جماعة مسلحة متحالفة مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين في الناتو في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية أن الهدف من الهجوم سيكون استئناف الجهود التركية لإنشاء منطقة آمنة بطول 30 كيلومترًا (20 ميلًا) على طول حدود البلاد مع سوريا المجاورة.

وأبلغ الرئيس التركي بوتين في اتصال هاتفي بأنه تم الاتفاق على المنطقة الحدودية في عام 2019، لكن لم يتم تنفيذها، بحسب الرئاسة التركية.

منذ أغسطس 2016، شنت تركيا ثلاث عمليات عسكرية في شمال سوريا، حيث تمتلك روسيا والنظام السوري والولايات المتحدة أيضًا قوات موجهة ضد داعش ووحدات حماية الشعب. تعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية فرعًا من حزب العمال الكردستاني المحظور، وهو جماعة مسلحة تقاتل من أجل حقوق الحكم الذاتي الكردية في تركيا منذ ما يقرب من أربعة عقود، وبالتالي فهي تشكل تهديدًا وجوديًا.

كما أبلغ أردوغان بوتين يوم الاثنين أن أنقرة مستعدة للقيام بدور في "آلية المراقبة" بين موسكو وكييف والأمم المتحدة، إذا تم التوصل إلى اتفاق في هذا الصدد، بحسب البيان.

واستضافت تركيا، التي تحافظ على علاقات جيدة مع كل من كييف وموسكو، وتولت دور الوسيط في الصراع، مفاوضات بين الجانبين في مارس. وفشلت المحادثات في تحقيق نتائج.

وأضاف البيان أن أردوغان دعا أيضا إلى السلام في أوكرانيا في أقرب وقت ممكن واتخاذ خطوات لبناء الثقة.

وقال بوتين، الإثنين، إن روسيا مستعدة لتسهيل تصدير الحبوب دون عوائق من الموانئ الأوكرانية بالتنسيق مع تركيا، حسبما نقلت رويترز عن قراءة للكرملين للمحادثات مع أردوغان.

وتمثل روسيا وأوكرانيا 29 في المائة من صادرات القمح العالمية، عبر البحر الأسود بشكل أساسي، و 80 في المائة من الصادرات العالمية من زيت عباد الشمس، وفقًا لرويترز.

وكرر بوتين لأردوغان أن روسيا قد تصدر كميات كبيرة من الأسمدة والمواد الغذائية في حالة رفع العقوبات المفروضة على موسكو، حسبما أفادت قراءة الكرملين للمحادثات.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين الاثنين إن أنقرة مستعدة للقيام بدور في "آلية للمراقبة" بين موسكو وكييف والأمم المتحدة إذا تم التوصل لاتفاق في هذا الصدد.

وذكرت الرئاسة التركية في بيان أن أردوغان قال لبوتين في مكالمة هاتفية إن هناك احتياجا لإحلال السلام في أسرع وقت ممكن واتخاذ خطوات لبناء الثقة فيما يتعلق بالصراع في أوكرانيا.

ولم يأت البيان على ذكر الغذاء. لكن مسؤولا تركيا كبيرا قال لرويترز الأسبوع الماضي إن تركيا تتفاوض مع روسيا وأوكرانيا على فتح ممر بحري للسماح بصادرات الحبوب من أوكرانيا.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا قامت بالكثير من الجهود خلال الفترة الماضية في محاولة منها لحل الأزمة في أوكرانيا. وكان وزيرا خارجية روسيا وأوكرانيا عقدا لقاء في تركيا في مارس، إلا أنه لم يسفر عن تقارب يوقف الحرب.

وفي سياق متصل قال مكتب الرئيس أردوغان إن الرئيس قال لنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في اتصال هاتفي الاثنين إنه يثمن مشروع فتح طريق بحري آمن لتصدير السلع الزراعية الأوكرانية.

وذكر المكتب في بيان "أوضح أردوغان أنه يثمن بشكل خاص مشروع إنشاء طريق بحري آمن لتصدير المنتجات الزراعية الأوكرانية"، وعبر عن ترحيبه، من حيث المبدأ، بفكرة جعل إسطنبول مقرا "لآلية مراقبة" بين موسكو وكييف والأمم المتحدة.

وبحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، آخر مستجدات الحرب الروسية الأوكرانية.

جاء ذلك في اتصال هاتفي الاثنين، بين الرئيس التركي ونظيره الأوكراني، بحسب بيان دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.

وأوضح أردوغان لنظيره الأوكراني أنه يبذل قصارى جهوده لمواصلة المفاوضات بين كييف وموسكو، مؤكدا استعداده الدائم لتقديم الدعم المطلوب بما في ذلك الوساطة، بحسب وكالة الأناضول التركية للأنباء.

وأكد أردوغان إيلاءه أهمية خاصة لمشروع الممر الآمن الرامي لتصدير المنتجات الزراعية الأوكرانية عبر البحر.

وأول أمس السبت، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استعداد بلاده للبحث عن طرق لتصدير الحبوب الأوكرانية بما في ذلك نقلها من موانئ البحر الأسود.

وأشار الرئيس التركي إلى أنه ينظر بإيجابية إلى المشاركة واستضافة مركز المراقبة المزمع إنشاؤه بمشاركة روسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة في إسطنبول.

This block is broken or missing. You may be missing content or you might need to enable the original module.